السيد محمد مهدي الخرسان
127
موسوعة عبد الله بن عباس
أصبح اليوم ابن هند آمنا ( شامتا خ ل ) * ظاهر النخوة إذ مات الحسن ولقد كان عليه عمره * مثل رضوى وثبير وحضن فارتع اليوم ابن هند قامصاً ( آمناً خ ل ) * إنّما يقمص بالعير السَمَن ( 1 ) فاتق الله وأظهر توبة * إنّما كان كشيء لم يكن » ثمّ قال المؤلف : « وروينا عن الزهري من طريق السيّد الإمام المرشد بالله يحيى بن الإمام الموفق بالله أبي عبد الله الحسين بن إسماعيل الحسين الجرجاني رواه بإسناده مع ما تقدم آنفاً قال : قدم ابن عباس على معاوية ، فمكث أياماً لا يؤذن له ، ثمّ أذن له ذات يوم ، فدخل فإذا معاوية مستبشر ومن يطيف به . فقال : يا بن عباس أتدري ما حدث في أهل بيتك ؟ قال : أما والله ما أدري ما حدث في أهل بيتي غير أني أراك مستبشراً ومَن يطيف بك . قال : الحسن بن عليّ مات ، قال : إنا لله وإنا إليه راجعون يكرّرها مراراً . ثمّ قال : أما والله يا معاوية لا يزيد موته في عمرك ، ولا تسد حفرته حفرتك ، ولقد أصبنا بمن كان أعظم منه رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) فكفانا الله ، ثمّ خرج من عنده . قال : ثمّ مكث أياماً لا يصل إليه ، ثمّ وصل إليه ذات يوم ، فقال معاوية : يا بن عباس أتدري ما حدث في أهل بيتك ؟ قال : وما حدث في أهل بيتي ؟ قال : مات أسامة بن زيد . قال ابن عباس : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله أسامة بن زيد ، ثمّ خرج من عنده ، وقد كان ابن عباس تقشّف وكره أن يتزيا بزيّه فيشّهره أهل الشام فيضرّ به
--> ( 1 ) ذكره الزمخشري في ربيع الأبرار 4 / 197 ط الأوقاف البيت الأوّل الثالث ونسبهما لعبد الله بن عباس في موت الحسن بن عليّ .